بغداد لن تسقط وساحة الفردوس ستبقى صامدة بوجه الأحتلال والخونة

السبت, 09 نيسان/أبريل 2016 12:45 كتبه  حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تمرعلى أبناء الشعب العراقي أيام صعبة ومريرة للغاية لم يعرفها أبناء الرافدين وحتى في أيام الحصار الجائر والحرب الكونية الاخيرة التي تكالبت عليها قوى الشر من هنا وهناك , وكان الهدف منها تدمير الدولة العراقية ومعها كل المؤسسات والمرافق الحيوية والتعليمية والعسكرية وغيرها من التقدم والبناء وخاصة العلماء العراقيين وتصفيتهم , وبعد انكشاف الحقيقة بأن لا أثر لاي من الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في العراق وبعدما تم  تدمير الى كل ما يرمز من الحضارة والعمران والفنون والأثار الجميلة وما بين تلك الفترة والى الأن لا زال العراق ينزف دما من خلال عصابات الفرس واتباعهم الخونة التي تقتل وتشرد وتضطهد من جهة ومن جهة أخرى وجود داعش والحركات الأرهابية المسلحة الأخرى .

ان أمام ما يجري اليوم من أحداث على الساحة العراقية من هؤلاء الأشرار والقتلة هي برسم المجتمع الدولي كافة وبرسم كل المنظمات الأنسانية والحقوقية العالمية ونطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المجرمين واللصوص لأرتكابهم أبشع المجازر الوحشية بحق أبناء الشعب العراقي المجيد , ونقول لمن هلل وطبل للأحتلال وأعوانه الخونة عند دخول الأحتلال الامريكي بغداد في التاسع من (أبريل الأسود ) وتحديدا ساحة الفردوس أن أرادة الوطنيين والمقاومين الشرفاء هي التي تعيد الكرامة للوطن فساحة الفردوس لم تسقط بل صمدت بسواعد أبطالها ومقاوميها ودخلت التاريخ ضد جيوش الغزاة وعصابات الفرس والخونة وستعود حرة أبية برغم جراحها وهي قبلة العرب وها هم أبطال الشهيد القائد صدام حسين (رحمه الله) يكملون المسيرة تحت راية الجهاد والتحرير فتحية اكبار واجلال الى الرفاق في القيادة العليا للمقامة والجهاد والتحرير وعلى رأسها الرفيق المجاهد القائد عزت الدوري ونقول لهم بوركت أياديكم أيها المقاومين الأشاوس يا من صنعتم العزة والنصر للأمة العربية المجيدة يوما وكان العراق حصنا منيعا وسندا مقاوما بوجه المشاريع الأستعمارية والخارجية حتما ستصنعون النصر من جديد ففجر الحرية ات لا محالة  والأحتلال الى زوال فكل حبة تراب هي أمانة في أعناقكم وهاهي الفلوجة اليوم شاهد حي على ما يرتكبه هؤلاء الحاقدين القتلة بحق أبناء مدينتها من حصار وقتل لأنها قاومت واستبسلت بوجه المحتل الغازي فهي تدفع اليوم ثمن الفاتورة دما وظلما وعدوانا ولكن هي فداء للعراق وأمته المجيدة .

 

 

المجد والخلود للشهداء الأبرار ... النصر والعزة للقضايا العربية والأنسانية

 

 

طارق عبد الكريم – رئيس الأتحاد العام لطلبة وشباب الأحواز

            

 

 

قراءة 1680 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات