الأحواز يجمعنا : بقلم احمد جاسم / أبوشهاب

الإثنين, 20 آذار/مارس 2017 20:56 كتبه  حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

 

"تسعون عاماً وما بكم خجلاً الموت فينا والجزع فيكم" هؤلاء الفرس يرتعدون حتى من شهدائنا .

 

قبل أيام رحل عنا البطل القائد والأديب المميز الفدائي المعلمالحاج جبار الحاج عصمان الزاير علي الطرفي الطائي.

رحل الفدائي والمعلم وفي جعبته الكثير من القصص التي لم تروى ، قصص لم تحكى ، رحل البطل وفي وجدانه الأحواز الدولة المستردة وحلم الاستقلال.

شامخون هم أبناء وطني ، صناديد هم الرفاق، لم يعرفوا المساومة لم يتراجعوا ولم تكسرهم سنين الأسر أو عذابات التحقيق.

الأحواز يجمعنا  عملاً وطني موحد لتحقيق الغاية بالاستقلال واسترداد الدولة التي نهبت وسرقة من الاحتلال الفارسي، الذي ما ادخر فكرةً عنصرية أو وسيلة اضطهاد إلا و استخدمها ضد الأحوازيين.

عذابات تسعون عاماً ونيف تزيدنا إصراراً على أن نكون ونبقى المؤتمنين على راية تسلم من جيل إلى جيل.

شهر نيسان القادم امتحان لوحدة الصف و وحدة الخيار المقاوم، الفصائل الوطنية مدعومة بتأيد القوى الثقافية والنشطاء أقرت أن تكون مظاهرة التنديد بذكر الاحتلال لهذا العام عنوان الخيار الواحد الأحواز يجمعنا.

لا يروق للحفنة المستسلمة المرتزقة و التي تبرهن كل يوم على أنها ورم خبيث في جسد الوطن إلا أن تسعى لشق الصف مرة أخرى و تتحرك لإغلاق المنافذ بوجه الصادقين المجتمعين على ضرورة وحدة الكلمة، وكان الخيار وطنياً بأن تكون مظاهرة مدينة لاهاي في مملكة هولندا  صوت المنفى الصارخ لا للاحتلال الفارسي، وان تكون صدى الضجيج الثوري في الأرض المحتلة.

مظاهرة الوحدة و تكاتف الصف لهذا العام هي تحدي مع قوى الظلام وحلفائهم من مرتزقة صغار،لنثبت لهم ولجمعهم ولمن يحركهم أن الأحوازيين لا يجمعوا على باطل و الإجماع يكون حيث تكون الجماهير.

باسم الشهداء كل الشهداء و للأسرى عنوان الصمود فينا، للوطن كل الوطن سنكون معاً، ومن المظاهرة النيسانية الواحدة إلى مؤتمر الجبهة ملتقى الأحوازيين كل الأحوازيين.

 

ليكون هذا العام عام الوحدة والخيار الوطني.

 

           احمد جاسم / أبوشهاب

*الأمين العام للجبهة العربية لتحرير الأحواز

 

 

 

 

 

 

 

 

قراءة 612 مرات
قيم الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب