اللقاءات الأحوازية العربية بين التوافق والضد

الأربعاء, 15 آذار/مارس 2017 21:01 كتبه  حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

 

#صوت_الأحواز

كتب محرر الشؤون السياسية......

"أن لم تستطيع صعود الجبال عليك شتم من يتسلق"

 

أرباع وأنصاف المواقف التي تتصدر الساحة السياسية الأـحوازية، تخاطب وعراك من خلال تغريد ونصوص فيس بوكيه، وغياب المواجهة المباشرة بل لا يسعى لها أحد.

الجبهة العربية لتحرير الأحواز ليست تنظيم الصدفة كالبعض وليست طارئ في حركة التاريخ.

أثبتت الجبهة بمسيرتها الطويلة أنها تنظيم بحجم الدولة،ولم تذهب أو تسعى الجبهة أن تكون تنظيماستعراضي بقرارات صبيانية أو انفعالية، ولا يمكن للجبهة أن تسقط في دوامة الرد و الردح الذي تتمحور غايتهفقط في إطار المناكفة والحسد.

من تقاليد الجبهة العريقة أنها تتخذ قراراتها الوطنية والذاتية والتنظيمية بتأني وبعد بحث مطول ووضع الحقائقفي ميزان العقل والمنطق والرؤيا السلمية.

الجبهة بتقاليدها لم تنجر بتاريخها إلى صدى الفراغ ،بل كانت بحجم وقدر العمل والرؤيا و الثابت الذي تتمسك به وترى من خلال مشروعها الذي أعدته منذ التأسيس وطورته أنها اكبر من عثرات البعض كادراً كان أو صديق أو قريب، وهي لم تخجل أو ترتجف أو تتعثر بمحاسبة أياً كان.

لدى الجبهة الكثير الكثير من المعلومات الصوتية والورقية على شخوص يدعون النضال ويهاجمون الجبهة،إلا أنها ترى أنها أكبر بكثير من السقوط في المعارك الوهمية.

للجبهة موقفها وقراراتها التي لا تأتي ضمن الضغط والحاجة بل ضمن متطلبات الظروف الموضوعية.

الجبهة بتاريخها وشهدائها وأسراها وكل كوادرها وأعضائها باقية غير قابلة للمساومة أو المتاجرة.

وتبقى رحلتي العمر في السعي بين المساومة والثابت بعيدة كل البعد عن الجبهة بمواقفها وتاريخها وكوادرها.

 

 

 

 

 

قراءة 999 مرات
قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الأربعاء, 15 آذار/مارس 2017 21:04

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

تابعونا :

تويتر  :   فيس بوك    :      قناة الجبهة البث    :    اليوتيوب

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات